جدد فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي تأكيده على أن مصر لن تكون أبداً بوابة لتهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه، مشددًا على أن مصر كانت وستظل دائمًا بوابة لدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وليس لفتح طرق التهجير أو النزوح القسري، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفيتنامي لوونج كوونج، حيث أوضح فخامة الرئيس السيسي أن معبر رفح لم يُغلق يومًا من الجانب المصري، بل تعرّض للتدمير أربع مرات من الجانب الفلسطيني نتيجة الأوضاع الأمنية.

وأشار الرئيس السيسي إلى أن مصر تبذل جهودًا جبارة لإدخال أكبر حجم من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن مصر تقف في الصفوف الأمامية لإيقاف الإبادة الممنهجة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. كما أشار إلى وجود محاولات لتشتيت انتباه المجتمع الدولي عن الفاعل الحقيقي لما يحدث في القطاع، لافتًا إلى أن قطاع غزة يرتبط بالعالم الخارجي من خلال خمسة معابر، منها معبر رفح الذي تديره مصر، فيما تخضع باقي المنافذ لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي.
وكشف الرئيس السيسي عن وجود أكثر من 5,000 شاحنة مساعدات متكدسة داخل الأراضي المصرية، جاهزة للدخول إلى قطاع غزة فور السماح بذلك، موضحًا أن العراقيل المفروضة على إدخال هذه المساعدات تأتي من الجانب المسيطر على الجانب الفلسطيني من المعبر.
وأكد أن مصر بذلت خلال العشرين سنة الماضية جهودًا حثيثة لمنع تفجر الأوضاع في غزة، وكانت تدرك تمامًا أن أي تصعيد عسكري ستكون له عواقب إنسانية وخيمة على الفلسطينيين. وأشار إلى أن هذه هي الحرب الخامسة التي تلعب فيها مصر دوراً محورياً في تقديم الدعم والمساعدات للقطاع، معتبرًا الادعاءات التي تتحدث عن مشاركة مصر في حصار غزة “إفلاساً سياسياً” لا يمت للواقع بصلة.
وشدد الرئيس المصري على أن مصر تواصل جهودها بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة لإيقاف الحرب على غزة، والعمل على إدخال المساعدات الإنسانية والإفراج عن الرهائن، مجددًا التزام مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وحرصها الدائم على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في كل الأوقات.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
